عذراء متمردة
01-19-2008, 12:42 AM
صور ممزقة
أنه من روائع هذا الكاتب
باسل الطه
-1-
دائما كنا معاً
أنتِ هناكَ على ضفاف روحي .. تنطقين أعضائي
وأنا أجدف داخل عينيك باحثاً عن لحظة اطمئنان
×××××××××××××××
××××××××××××××
اضطررت للهرب من عينيكِ لأبحث عن ضفافكِ المفقودة .. لكنني لم أجد شيئاً
نعم .. سرقني وهرب .. أخذكِ وتوارى عن الإمساك
تباً لمعاً
ماذا تفعل بروحي التي فقدتكِ
2-2-2001 منتدى الشام
*******************************
-2-
عامل المقبرة الوحيد
الوحيد الذي يمشي أمام ركام الأموات وزقزقة الديدان
وأنا الوحيد الآن
الذي يبكي بحسرة ويخيط لكِ من الورد فستان
وأنا الوحيد الآن
الذي يصلي على المدفئة التي تحتفل بكِ بداخلها
وهؤلاء الكومبارس ورائي .. ينتظرون أن أمضي
إنهم لا يريدون كتابة اسمي على سطح الورقة التي ستعلن ........
التي ستعلن أنكِ الآن حبيبة عامل المقبرة .. حبيبته
فهو الوحيد الذي سيسقيكِ بعدي كل صباح
والوحيد الذي سيمنحني مظهره القدرة على الذهاب ,, إنه يقول لي
إن عادت مجددا .. هل ستصلي ..؟؟
ويضحك
17-4-2007 الفندق السياحي
*****************************************
-3-
وأنا مستيقظ في الصباح البكر
كعادتنا
لكنني هذه المرة
لا استطيع الخروج في الساعة السابعة صباحاً
لأيِّ مكان
لا مكانَ على هذهِ الأرض
يريد أن أزعجه في مثل هذا الوقت
في مثل هذا الوقت
الذي حلَّ البكاء مكانه
حلَّ محلَ حباتِ الزيتون
التي كنا نأكلها معاً كلما التقينا
لماذا جعلتني أحب الزيتون
وأنا الآن أكره الفطور
18-4-2001 ,, منزل أهلي
******************************************-4-
هاهو الجرسون يسألني عنكِ
فأصمت بوجهه
لكنه يطردني إلى أن أعود بكِ
حتى ذلك الجرسون
كان يحب حبنا
وطردني
لأنني ...........
أو لأنكِ .....
سنلتقي مجدداً أيها الجرسون
ولكن لا بدَّ من صفيرٍ يحرق وجه هذه الآلام
كي تجدنا
1-3-2001 كافتيريا المدينة الجامعية
****************************************-5-
كلما أتى هذا الباص اللعين
أصعد متجهاً لمنزلي
فيأخذني لمنزلكِ
نعم نحنُ نسكن في نفس الحارة
ونفس الشارع ونفس الأعضاء
ونفس الأفكار
نعم لكنني كنت ذاهباً لمنزلي ..!!
كلما توقف هذا الباص اللعين
باص النقل الداخلي
أتوقف بداخله
أتوقف وأنا أتذكر المرة الأولى التي التقينا فيها
أتذكر
وأنسى أن هذا الباص مُلكٌ للدولة .. وليس لنا نحن المواطنين
ليسَ لذاكرتنا ..إنهُ للدولة
21-8-2001 باص النقل الداخلي
*****************************************
-6-
مديرة مدرسة البنات التي تجاور مدرستي
تعرف اسمي
وتعرف جداً
أنني لن أترك حائط المدرسة
حتى لو عادت الشرطة ألف مرة
مديرة مدرسة البنات .. المرأة العجوز التي تكرهني
لم تكن تعرف لسعة حبكِ
كانت فكرتها عن جنوني بكِ ضيقة كثيرا
إذ تعتقد أن حائط المدرسة
هو أعظم نوبات جنوني بكِ
22-8-2001 مطعم هاواي
تآبع******
أنه من روائع هذا الكاتب
باسل الطه
-1-
دائما كنا معاً
أنتِ هناكَ على ضفاف روحي .. تنطقين أعضائي
وأنا أجدف داخل عينيك باحثاً عن لحظة اطمئنان
×××××××××××××××
××××××××××××××
اضطررت للهرب من عينيكِ لأبحث عن ضفافكِ المفقودة .. لكنني لم أجد شيئاً
نعم .. سرقني وهرب .. أخذكِ وتوارى عن الإمساك
تباً لمعاً
ماذا تفعل بروحي التي فقدتكِ
2-2-2001 منتدى الشام
*******************************
-2-
عامل المقبرة الوحيد
الوحيد الذي يمشي أمام ركام الأموات وزقزقة الديدان
وأنا الوحيد الآن
الذي يبكي بحسرة ويخيط لكِ من الورد فستان
وأنا الوحيد الآن
الذي يصلي على المدفئة التي تحتفل بكِ بداخلها
وهؤلاء الكومبارس ورائي .. ينتظرون أن أمضي
إنهم لا يريدون كتابة اسمي على سطح الورقة التي ستعلن ........
التي ستعلن أنكِ الآن حبيبة عامل المقبرة .. حبيبته
فهو الوحيد الذي سيسقيكِ بعدي كل صباح
والوحيد الذي سيمنحني مظهره القدرة على الذهاب ,, إنه يقول لي
إن عادت مجددا .. هل ستصلي ..؟؟
ويضحك
17-4-2007 الفندق السياحي
*****************************************
-3-
وأنا مستيقظ في الصباح البكر
كعادتنا
لكنني هذه المرة
لا استطيع الخروج في الساعة السابعة صباحاً
لأيِّ مكان
لا مكانَ على هذهِ الأرض
يريد أن أزعجه في مثل هذا الوقت
في مثل هذا الوقت
الذي حلَّ البكاء مكانه
حلَّ محلَ حباتِ الزيتون
التي كنا نأكلها معاً كلما التقينا
لماذا جعلتني أحب الزيتون
وأنا الآن أكره الفطور
18-4-2001 ,, منزل أهلي
******************************************-4-
هاهو الجرسون يسألني عنكِ
فأصمت بوجهه
لكنه يطردني إلى أن أعود بكِ
حتى ذلك الجرسون
كان يحب حبنا
وطردني
لأنني ...........
أو لأنكِ .....
سنلتقي مجدداً أيها الجرسون
ولكن لا بدَّ من صفيرٍ يحرق وجه هذه الآلام
كي تجدنا
1-3-2001 كافتيريا المدينة الجامعية
****************************************-5-
كلما أتى هذا الباص اللعين
أصعد متجهاً لمنزلي
فيأخذني لمنزلكِ
نعم نحنُ نسكن في نفس الحارة
ونفس الشارع ونفس الأعضاء
ونفس الأفكار
نعم لكنني كنت ذاهباً لمنزلي ..!!
كلما توقف هذا الباص اللعين
باص النقل الداخلي
أتوقف بداخله
أتوقف وأنا أتذكر المرة الأولى التي التقينا فيها
أتذكر
وأنسى أن هذا الباص مُلكٌ للدولة .. وليس لنا نحن المواطنين
ليسَ لذاكرتنا ..إنهُ للدولة
21-8-2001 باص النقل الداخلي
*****************************************
-6-
مديرة مدرسة البنات التي تجاور مدرستي
تعرف اسمي
وتعرف جداً
أنني لن أترك حائط المدرسة
حتى لو عادت الشرطة ألف مرة
مديرة مدرسة البنات .. المرأة العجوز التي تكرهني
لم تكن تعرف لسعة حبكِ
كانت فكرتها عن جنوني بكِ ضيقة كثيرا
إذ تعتقد أن حائط المدرسة
هو أعظم نوبات جنوني بكِ
22-8-2001 مطعم هاواي
تآبع******