دموع حائرة
01-18-2008, 06:15 PM
كل ما يفعله الانسان سرا في ظلمة الليل يظهره الانسان علنا في نور النهار الكلمات التي تهمسها شفاهنا في السكينة والاعمال التي نحاول اخفاءها في زوايا المنزل تتجسم غدا ،
وتنتصب في منعطفات الشوارع كان ذلك في صباح احد الايام عندما نهضت من حلم غامض قد يفقد شيئا من خاصية المعنوية عندما تجسم بالالفاظ المحدودة التي تثير بها الوحشية والتوتر والقلق الحلم الذي يروي على سقوطها تحت صخرة لعينة قد سرقتها من ايدي ناعمة . ولقد مرت دقائق وساعات والحلم الغامض فكرا خياليا مرتعشا بين تلافيف دماغي . نهضت منه وقد حجب الدمع في أجفانها والحسرة في أكبادها لان شعورها كان غريبا اتجاه تفسير هذا الغموض .لذلك لقد قالت لامها هلمي نرحل من هذا المكان لانة قد راودني حلم لعين لم يثير بي الراحة والطمأنينة , تلك اللحظات كانت مكتنفة بالأم والحزن والأمل واليأس حين عانقت أمها ودأبا شغفا وهياما عندما تشققت ارض المكان واصبحت تحمل بركانا من الجدران البيتية التي قد تخفينا تحت احد زواياها للحماية لكن للأسف قضاء الله كان اكبر سوف تقع الكارثة انه زلزال عميق قد سرق منها الانس والمحبة, كلما اوقعها امام اغماء قد دام خمس ساعات تحت صخرة كبيرة وايقظتها صرخات مؤلمة قد همست طبل إذنها فقد نظرت من حولها فلم ترى سوى جثث هامدة قد اكتساها الغبار والصخور فعندها قد صرخت باعلى صوتها اين انت يا امي ؟ لقد مشت بضع خطوات صغيرة فوجدتها تختنق في رمال متحركة , لا استطيع انقاذها ماذا ستفعل ؟ ان كان الدهر قد غدر بها وافقدها حنان امي وعطف الامومة , زلزال عنيف قد حطم كل شي لقد خيم السكون على المكان وابقاها وحيدة امام ظلمة الدهر واحزان الايام , تلك الايام مضت امامها كالاشباح ولم تبقى لها منها سوى الذكرى الاليمة فالعين التي كانت ترى بها جمال المكان لم تعد تحدق الى غير غضب الحياة وقذارة الايام .
وتنتصب في منعطفات الشوارع كان ذلك في صباح احد الايام عندما نهضت من حلم غامض قد يفقد شيئا من خاصية المعنوية عندما تجسم بالالفاظ المحدودة التي تثير بها الوحشية والتوتر والقلق الحلم الذي يروي على سقوطها تحت صخرة لعينة قد سرقتها من ايدي ناعمة . ولقد مرت دقائق وساعات والحلم الغامض فكرا خياليا مرتعشا بين تلافيف دماغي . نهضت منه وقد حجب الدمع في أجفانها والحسرة في أكبادها لان شعورها كان غريبا اتجاه تفسير هذا الغموض .لذلك لقد قالت لامها هلمي نرحل من هذا المكان لانة قد راودني حلم لعين لم يثير بي الراحة والطمأنينة , تلك اللحظات كانت مكتنفة بالأم والحزن والأمل واليأس حين عانقت أمها ودأبا شغفا وهياما عندما تشققت ارض المكان واصبحت تحمل بركانا من الجدران البيتية التي قد تخفينا تحت احد زواياها للحماية لكن للأسف قضاء الله كان اكبر سوف تقع الكارثة انه زلزال عميق قد سرق منها الانس والمحبة, كلما اوقعها امام اغماء قد دام خمس ساعات تحت صخرة كبيرة وايقظتها صرخات مؤلمة قد همست طبل إذنها فقد نظرت من حولها فلم ترى سوى جثث هامدة قد اكتساها الغبار والصخور فعندها قد صرخت باعلى صوتها اين انت يا امي ؟ لقد مشت بضع خطوات صغيرة فوجدتها تختنق في رمال متحركة , لا استطيع انقاذها ماذا ستفعل ؟ ان كان الدهر قد غدر بها وافقدها حنان امي وعطف الامومة , زلزال عنيف قد حطم كل شي لقد خيم السكون على المكان وابقاها وحيدة امام ظلمة الدهر واحزان الايام , تلك الايام مضت امامها كالاشباح ولم تبقى لها منها سوى الذكرى الاليمة فالعين التي كانت ترى بها جمال المكان لم تعد تحدق الى غير غضب الحياة وقذارة الايام .