mr.hassan
01-18-2008, 04:43 PM
الفُرْصَة الأَخيرَةْ
مَزَّقتُ قُلوعي في بَحْرِكْ
وجَعَلْتُكَ وَحدَكَ ملّاحا
ورَفَعْتُ لِواءَكَ لي رَمْزاً
ولَبِسْتُهُ ثَوْباً وَ وِشاحا
وجَلَسْتُ طَويلاً في دَرْبِِكْ
أتَمَنّى مُروراً لَمّاحاً
أتَهَجّى آلافَ الكَلِماتْ
لا أمْلِكُ إلّاها سِلاحاً
أرْويها مِنْ نَسْغِ وَريدي
مِنْ قَلبٍ أُثْخِنُهُ جِراحا
أدعوكَ وألْهَجُ بِثَناءِكْ
وأُصَلّي مَساءً وصَباحا
أُعطِّرُ دَوْحَكََ بِنَشيدي
وأنْشُرُ حُسنَكَ فوّاحا
أُكرِّسُ وجْهَكَ مَعْبوداً
وأرْفَعُ ذِكرَكَ مَدّاحا
فأشَحْتَ بِوَجْهِِِكَ عنْ أمَلي
وسَقَيْتَني غَدْرَكَ أقْداحا
وَوطَأتَ حَنيني بِإمْعانٍ
وجَعَلْتَني نَهْباً ومُباحا
وسَحَقْتَ غِنائي ودُعائي
وزَهَوْتَ بِنَصْرِكَ صَدّاحا
أسْكَنـتُكَ وَحدَكَ عاصِمَتي
وجَعلْتُ بُروقَََكَ تيجاني
وحَمَلْتُ السَهمَ إلى صَدْري
وجَلَبْتُ النارَ لِبُنياني
وجَعَلْتُ بِِحارَكَ لي أرْضاً
وغَمَرْتُ بِمَوجِكَ شُطآني
ورضيتُ جَحيمَكَ لي وَطَناً
ونَذَرْتُكَ مَعْنىً لِكياني
وجَحَدْتُ صِفاتي وأسْمائي
وأضَعْتُ لأجْلِكَ عُنواني
ورَجَوْتُك أنْ تَقْبَلَ رأسي
عُربوناً عنْ صِدْقِ لِساني
فأخَذْتَهُ مِنِْ دونِ عِنايَةْ
ولَهَوْتَ بِِركلِهِ أزماني
ورَمَيْتَهُ مِنْ دونِ عَناءٍ
ونَسيتَهُ بَعْدَها بِِثوانِِ
وأعَدْتَّ الكرَّةََ ثانيةً
مِنْ بَعدِ شُهور النِسيانِ
فَفَتَحْتَ البابَ بلا خَجَلٍ
ورَجِعْتَ لِتَمْلأ أكواني
وَدَنَوتَ تُدَغْدِغُُ أحلامي
وأَخَذْتََ تُرَنِّمُ ألحاني
وَلَهَوْتَ بِجُرحي وأنيني
مِنْ ُثمَّ أعَدْتَني لِمكاني
والآنَ أتَيْتَني مُعْتَذِراً
لِلثالثِ والآخِرِ مَرَّةْ
وتُبَرِّرُ أفعالاً خَرقاء
بالصَحوةِ مِنْ بَعدِ السَكْرَةْ
وبأنَّكَ في السِنِّ صَغيرٌ
وبأنَّكَ مَعْدومَ الخِبْرَةْ
وحَداثةِ عَهْدٍ في الحُبِّ
وضَبابٍ يُلَفِّحُها الفِكْرَةْ
وقُصُورٍ في سَبْرِ الأغوار
ورؤيا باهِتَةِ النَبْرَةْ
وكَلامٍ يُسكَبُ في دَرْبِِكْ
مَعْسولٍ ذَهَبيِّ القِشْرَةْ
أعْذارُكَ تَبْدو مَقْبولَةْ
تُشْفِعُها بِمَضاءِ النَظْرَةْ
وكَلامُكَ يَبْدو مَعقولاً
ويُزكي في صَدْري الجَمْرَةْ
و حَنيني يُبعَثُ أمواجاً
إنْ لامسَ لِحَنينك قََطْرَةْ
لِذلِكَ أمْنَحُكَ الفُرصَةْ
وأُنيرُ طريقَكَ بالخُضْرةْ
وأُلوِّنُ صَفْحَتَكَ بَياضاً
وأعودُ إلى أوَّلِِ فِقْرةْ
عدّادُنا يَبدأُ مِنْ صِفْرٍ
الكرَّةَ مِنْ بَعدِ الكَرَّةْ
سَيَبْقى حُبُّنا مَوصولاً
لو كانَ بأجْزاءِ الشَعْرَةْ
فُرصَتُكَ مَعينٌ مُتَجَدِدْ
لا يشكو نُضوباً أو نُدْرَةْ
فُرصَتُكَ لَدَيَّ أبَدِيَّةْ
لا تُنسَخُ إلا بالقُدْرَةْ
مَزَّقتُ قُلوعي في بَحْرِكْ
وجَعَلْتُكَ وَحدَكَ ملّاحا
ورَفَعْتُ لِواءَكَ لي رَمْزاً
ولَبِسْتُهُ ثَوْباً وَ وِشاحا
وجَلَسْتُ طَويلاً في دَرْبِِكْ
أتَمَنّى مُروراً لَمّاحاً
أتَهَجّى آلافَ الكَلِماتْ
لا أمْلِكُ إلّاها سِلاحاً
أرْويها مِنْ نَسْغِ وَريدي
مِنْ قَلبٍ أُثْخِنُهُ جِراحا
أدعوكَ وألْهَجُ بِثَناءِكْ
وأُصَلّي مَساءً وصَباحا
أُعطِّرُ دَوْحَكََ بِنَشيدي
وأنْشُرُ حُسنَكَ فوّاحا
أُكرِّسُ وجْهَكَ مَعْبوداً
وأرْفَعُ ذِكرَكَ مَدّاحا
فأشَحْتَ بِوَجْهِِِكَ عنْ أمَلي
وسَقَيْتَني غَدْرَكَ أقْداحا
وَوطَأتَ حَنيني بِإمْعانٍ
وجَعَلْتَني نَهْباً ومُباحا
وسَحَقْتَ غِنائي ودُعائي
وزَهَوْتَ بِنَصْرِكَ صَدّاحا
أسْكَنـتُكَ وَحدَكَ عاصِمَتي
وجَعلْتُ بُروقَََكَ تيجاني
وحَمَلْتُ السَهمَ إلى صَدْري
وجَلَبْتُ النارَ لِبُنياني
وجَعَلْتُ بِِحارَكَ لي أرْضاً
وغَمَرْتُ بِمَوجِكَ شُطآني
ورضيتُ جَحيمَكَ لي وَطَناً
ونَذَرْتُكَ مَعْنىً لِكياني
وجَحَدْتُ صِفاتي وأسْمائي
وأضَعْتُ لأجْلِكَ عُنواني
ورَجَوْتُك أنْ تَقْبَلَ رأسي
عُربوناً عنْ صِدْقِ لِساني
فأخَذْتَهُ مِنِْ دونِ عِنايَةْ
ولَهَوْتَ بِِركلِهِ أزماني
ورَمَيْتَهُ مِنْ دونِ عَناءٍ
ونَسيتَهُ بَعْدَها بِِثوانِِ
وأعَدْتَّ الكرَّةََ ثانيةً
مِنْ بَعدِ شُهور النِسيانِ
فَفَتَحْتَ البابَ بلا خَجَلٍ
ورَجِعْتَ لِتَمْلأ أكواني
وَدَنَوتَ تُدَغْدِغُُ أحلامي
وأَخَذْتََ تُرَنِّمُ ألحاني
وَلَهَوْتَ بِجُرحي وأنيني
مِنْ ُثمَّ أعَدْتَني لِمكاني
والآنَ أتَيْتَني مُعْتَذِراً
لِلثالثِ والآخِرِ مَرَّةْ
وتُبَرِّرُ أفعالاً خَرقاء
بالصَحوةِ مِنْ بَعدِ السَكْرَةْ
وبأنَّكَ في السِنِّ صَغيرٌ
وبأنَّكَ مَعْدومَ الخِبْرَةْ
وحَداثةِ عَهْدٍ في الحُبِّ
وضَبابٍ يُلَفِّحُها الفِكْرَةْ
وقُصُورٍ في سَبْرِ الأغوار
ورؤيا باهِتَةِ النَبْرَةْ
وكَلامٍ يُسكَبُ في دَرْبِِكْ
مَعْسولٍ ذَهَبيِّ القِشْرَةْ
أعْذارُكَ تَبْدو مَقْبولَةْ
تُشْفِعُها بِمَضاءِ النَظْرَةْ
وكَلامُكَ يَبْدو مَعقولاً
ويُزكي في صَدْري الجَمْرَةْ
و حَنيني يُبعَثُ أمواجاً
إنْ لامسَ لِحَنينك قََطْرَةْ
لِذلِكَ أمْنَحُكَ الفُرصَةْ
وأُنيرُ طريقَكَ بالخُضْرةْ
وأُلوِّنُ صَفْحَتَكَ بَياضاً
وأعودُ إلى أوَّلِِ فِقْرةْ
عدّادُنا يَبدأُ مِنْ صِفْرٍ
الكرَّةَ مِنْ بَعدِ الكَرَّةْ
سَيَبْقى حُبُّنا مَوصولاً
لو كانَ بأجْزاءِ الشَعْرَةْ
فُرصَتُكَ مَعينٌ مُتَجَدِدْ
لا يشكو نُضوباً أو نُدْرَةْ
فُرصَتُكَ لَدَيَّ أبَدِيَّةْ
لا تُنسَخُ إلا بالقُدْرَةْ