دموع حائرة
01-12-2008, 02:18 PM
اللهم إني أسألك يا مؤنس كل وحيد، يا قريباً غير بعيد يا شاهداً غير غائب يا غالباً غير مغلوب يا حي يا قيوم يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام،
أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي عنت له الوجوه وخشعت له الأصوات ووجلت له القلوب أن تصلي على محمد وعلى آله وأن تعطيني كذا وكذا إنك على كل شيء قدير. وهذه أبيات الفرج لأحمد بن حمزة وهذه هي :
إني لأرجو عـطـفة الـلـه ولا= أقول إن قيل متـى ذاك مـتـى
لا بد أن ينشر مـا كـان طـوى= جوداً وأن يمطر ما كان خـوى
وربما ينـشـر مـا كـان زوى= وربمـا قـدر مـا كـان لـوى
وكل شيء ينتهـي إلـى مـدى= والشيء يرجى كشفه إذا انتهـى
لطائف الله وإن طـال الـمـدى= كلمحة الطرف إذا الطرف رمى
كم فرج بـعـد إياس قـد أتـى = وكم سرور قد أتى بعد الأسـى
من لاذ بالله نجا فـيمـن نـجـا= من كل ما يخشى ونال ما رجـا
سبحان من نهفو ويعـفـو دائمـاً = ولم يزل مهما هفا العبد عـفـا
يعطي الذي يخطي ولا يمنـعـه = جلاله من العطا لذي الخـطـا
ومن المنظوم أيضاً:
يا من يرى ما في الضمير ويسمع= أنت المعد لكـل مـا يتـوقـع
يا من يرجى للشـدائد كـلـهـا= يا من إليه المشتكى والمـفـزع
يا من خزائن رزقه في قول كن= أمنن فإن الخير عندك أجـمـع
مالي سوى فقري إلـيك وسـيلة = فبالافتقار إليك فـقـري أدفـع
مالي سوى قرعي لبابـك حـيلة= فلئن رددت فـأي بـاب أقـرع
ومن الذي أدعو وأهتف باسـمـه= إن كان فضلك عن فقيرك يمنع
حاشا لجودك أن تقنط عـاصـياً = الفضل أجزل والمواهب أوسـع
ثم الصلاة على الـنـبـي وآلـه= خير الأنام ومن بـه يتـشـفـع
وقال آخر:
خالق الخلق يا رب العبـاد ومـن= قد قال في محكم التنزيل أدعونـي
إني دعوتك مضطراً فـخـذ بـيدي = يا جاعل الأمر بين الكاف والنـون
نجيت أيوب من بلـواه حـين= دعـا بصبر أيوب يا ذا اللطف نجـينـي
وأطلق سراحي وأمنن بالخلاص= كما نجيت من ظلمات البحر ذا النـون
ثم يقرأ: "وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". "الأنبياء: 87" . قال بعضهم:
يا رب ما زال لطف منك يشملني= وقد تجدد بي ما أنت تعـلـمـه
فاصرفه عني كما عودتني كرماً = فمن سواك لهذا العبد يرحـمـه
وقال الشافعي :
يا مـن تـحـل بـذكـره =عقد النـوائب والـشـدائد
يا من إليه المـشـتـكـى= وإليه أمر الخلـق عـائد
يا حـــي يا قـــيوم يا= صمد تنزه عن مـضـادد
أنت الرقيب على الـعـب= اد وأنت في الملكوت واحد
أنت المعـز لـمـن أطـا =عك والمذل لكل جـاحـد
إني دعوتـك والـهـمـو م جيوشها نحوي تطـارد
فافرج بحولك كـربـتـي = يا من له حسن الـعـوائد
فحفي لطفـك يسـتـعـا= ن به على الزمن المعانـد
أنت الميسر والـمـسـب =ب والمسهل والمسـاعـد
يسر لنـا فـرجـاً قـري = باً يا إلهـي لا تـبـاعـد
كن راحمي فـلـقـد يئس= ت من الأقارب والأباعـد
ثم الصلاة على الـنـبـي= وآله الـغـر الأمـاجـد
وعلى الصحابة كـلـهـم= ما خر للرحمن سـاجـد
دعاء عظيم مأثور: اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت رب المستضعفين، وأنت ربي إلى من تكلني إلى بغيض يتجهمني أو إلى قوي ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن يحل بي غضبك أو ينزل بي سخطك فلك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة لنا إلا بك يا رب العالمين. ومما جاء في أدعية الناس بعضهم لبعض: دعا رجل لآخر فقال: سرك الله بما ساءك ولا ساءك فيما سرك. ودعا رجل لآخر فقال: لا أخلاك الله تعالى من ثناء صادق باق ودعاء صالح واق. ودعا أعرابي لآخر فقال: رحب واديك وعز ناديك، ولا ألم بك ولا طاف بك عدم، وسلمك الله ولا أسلمك. وسمعت بعض العرب يدعو لرجل ويقول: سلمك الله تعالى من الرهق والوهق، وعافاك الله تعالى من الوحل والزحل، وسلمك الله من الشاردات والواردات، وسلمك الله بين الأعنه والأسنة. ودعا أعرابي لعبد الله بن جعفر رضي الله عنه فقال: لا ابتلاك الله تعالى ببلاء يعجز عنه صبرك، وأنعم عليك نعمة يعجز عنها شكرك، وأبقاك ما تعاقب الليل والنهار، وتناسخت الظلم والأنوار، ودعا بعضهم لآخر فقال: زودك الله تعالى الأمن في مسيرك والسعد في مصيرك، ولا أخلاك من شهر تستجده وخير من الله تستمده، وعزى شبيب بن شبة يهودياً. فقال: أعطاك الله على مصيبتك ما أعطى أحداً من أهل ملتك.
دموع حائرة
أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي عنت له الوجوه وخشعت له الأصوات ووجلت له القلوب أن تصلي على محمد وعلى آله وأن تعطيني كذا وكذا إنك على كل شيء قدير. وهذه أبيات الفرج لأحمد بن حمزة وهذه هي :
إني لأرجو عـطـفة الـلـه ولا= أقول إن قيل متـى ذاك مـتـى
لا بد أن ينشر مـا كـان طـوى= جوداً وأن يمطر ما كان خـوى
وربما ينـشـر مـا كـان زوى= وربمـا قـدر مـا كـان لـوى
وكل شيء ينتهـي إلـى مـدى= والشيء يرجى كشفه إذا انتهـى
لطائف الله وإن طـال الـمـدى= كلمحة الطرف إذا الطرف رمى
كم فرج بـعـد إياس قـد أتـى = وكم سرور قد أتى بعد الأسـى
من لاذ بالله نجا فـيمـن نـجـا= من كل ما يخشى ونال ما رجـا
سبحان من نهفو ويعـفـو دائمـاً = ولم يزل مهما هفا العبد عـفـا
يعطي الذي يخطي ولا يمنـعـه = جلاله من العطا لذي الخـطـا
ومن المنظوم أيضاً:
يا من يرى ما في الضمير ويسمع= أنت المعد لكـل مـا يتـوقـع
يا من يرجى للشـدائد كـلـهـا= يا من إليه المشتكى والمـفـزع
يا من خزائن رزقه في قول كن= أمنن فإن الخير عندك أجـمـع
مالي سوى فقري إلـيك وسـيلة = فبالافتقار إليك فـقـري أدفـع
مالي سوى قرعي لبابـك حـيلة= فلئن رددت فـأي بـاب أقـرع
ومن الذي أدعو وأهتف باسـمـه= إن كان فضلك عن فقيرك يمنع
حاشا لجودك أن تقنط عـاصـياً = الفضل أجزل والمواهب أوسـع
ثم الصلاة على الـنـبـي وآلـه= خير الأنام ومن بـه يتـشـفـع
وقال آخر:
خالق الخلق يا رب العبـاد ومـن= قد قال في محكم التنزيل أدعونـي
إني دعوتك مضطراً فـخـذ بـيدي = يا جاعل الأمر بين الكاف والنـون
نجيت أيوب من بلـواه حـين= دعـا بصبر أيوب يا ذا اللطف نجـينـي
وأطلق سراحي وأمنن بالخلاص= كما نجيت من ظلمات البحر ذا النـون
ثم يقرأ: "وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين". "الأنبياء: 87" . قال بعضهم:
يا رب ما زال لطف منك يشملني= وقد تجدد بي ما أنت تعـلـمـه
فاصرفه عني كما عودتني كرماً = فمن سواك لهذا العبد يرحـمـه
وقال الشافعي :
يا مـن تـحـل بـذكـره =عقد النـوائب والـشـدائد
يا من إليه المـشـتـكـى= وإليه أمر الخلـق عـائد
يا حـــي يا قـــيوم يا= صمد تنزه عن مـضـادد
أنت الرقيب على الـعـب= اد وأنت في الملكوت واحد
أنت المعـز لـمـن أطـا =عك والمذل لكل جـاحـد
إني دعوتـك والـهـمـو م جيوشها نحوي تطـارد
فافرج بحولك كـربـتـي = يا من له حسن الـعـوائد
فحفي لطفـك يسـتـعـا= ن به على الزمن المعانـد
أنت الميسر والـمـسـب =ب والمسهل والمسـاعـد
يسر لنـا فـرجـاً قـري = باً يا إلهـي لا تـبـاعـد
كن راحمي فـلـقـد يئس= ت من الأقارب والأباعـد
ثم الصلاة على الـنـبـي= وآله الـغـر الأمـاجـد
وعلى الصحابة كـلـهـم= ما خر للرحمن سـاجـد
دعاء عظيم مأثور: اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت رب المستضعفين، وأنت ربي إلى من تكلني إلى بغيض يتجهمني أو إلى قوي ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن يحل بي غضبك أو ينزل بي سخطك فلك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة لنا إلا بك يا رب العالمين. ومما جاء في أدعية الناس بعضهم لبعض: دعا رجل لآخر فقال: سرك الله بما ساءك ولا ساءك فيما سرك. ودعا رجل لآخر فقال: لا أخلاك الله تعالى من ثناء صادق باق ودعاء صالح واق. ودعا أعرابي لآخر فقال: رحب واديك وعز ناديك، ولا ألم بك ولا طاف بك عدم، وسلمك الله ولا أسلمك. وسمعت بعض العرب يدعو لرجل ويقول: سلمك الله تعالى من الرهق والوهق، وعافاك الله تعالى من الوحل والزحل، وسلمك الله من الشاردات والواردات، وسلمك الله بين الأعنه والأسنة. ودعا أعرابي لعبد الله بن جعفر رضي الله عنه فقال: لا ابتلاك الله تعالى ببلاء يعجز عنه صبرك، وأنعم عليك نعمة يعجز عنها شكرك، وأبقاك ما تعاقب الليل والنهار، وتناسخت الظلم والأنوار، ودعا بعضهم لآخر فقال: زودك الله تعالى الأمن في مسيرك والسعد في مصيرك، ولا أخلاك من شهر تستجده وخير من الله تستمده، وعزى شبيب بن شبة يهودياً. فقال: أعطاك الله على مصيبتك ما أعطى أحداً من أهل ملتك.
دموع حائرة