مَلك روحي
01-05-2008, 08:09 AM
فكر في السعادة واصطنعها تجدها ملك يديك .
والسعادة ليست صعبة التحقيق كما يتخيل البعض , بل إنها قد تكون أسهل بكثير مما يتخيله البعض , ويمكن للإنسان ان يحول كل ما يمر به في حياته من أحداث الى صور وشكل من أشكال السعادة .
والسعادة لا يشترط ان تكون هدفاً شاقاً نتوق للوصول إليه , أو حلماً بعيداً نحققه , أو مستحيلاً فقدنا الأمل فيه فتحقق فجأة لا ... أبداً إنها أبسط من ذلك بكثير .. جداً
عندما نصر على شيء ما نكون قد ملكنا الاداة التي تساعدنا على الوصول الى المطلوب , ولا اعتقد ان هناك ما هو أجمل من الاصرار على السعادة ..
الاصرار على تحقيقها في كل زمان , الاصرار على ان نختتم بها يومنا ونبدأ بها نهارنا , الاصرار على ان نحول الموقف مهما كان الى صالحنا , ان ننظر للجزء الممتليء في الكأس لا الى الجزء الفارغ منه , ان نجعل من المكان الذي نعيش فيه واحة رائعة الجمال لا نارا تحرق الأخضر واليابس ..
أحد أشكال السعادة أن نعتبر ما يسميه الخاسرون فشلاً , تجربة مفيدة نقتات بها للمستقبل ونستفيد منها ونسعد بتصحيح أخطائها , لنتعود ان ننظر للجانب المشرق في الأمور التي تصادفنا , فذلك سيكون البوابة الواسعة التي تضمن لنا الاحساس بالسعادة في حياتنا .
قد يتصور البعض ان السعادة لا تتوفر إلا لمن أنعم الله عليه بالجاه والمال , ولكنها قد تكون حلماً يراودهم ولا يستطيعون تحقيقه ..
وقد يتصور البعض انها تلازم كل جميل او جميلة ولكنها قد تكون بعيدة جداً عنهم , وقد يتصور ان السعادة لا يعرفها سوى من يضحك دائماً بسبب او بدون سبب ولكنها قد تكون محطة مهجورة في حياته .
إذن أين تكمن السعادة وما سر الوصول إليها ؟
إنها فيقول الحق والامانة في التعامل مع الآخرين , وصفاء النية والتزام الخلق في الحقوق والواجبات إزاء الآخرين ..
إنها القناعة بما كتب الله والايمان بأنني لا يجب ان اعطي سوى ما أقبل به لو اُعطيت ..
السعادة هي ان تخلد الى النوم قرير العين , لا تحمل في قلبك حقداً ولا تكيد سوءاً ولا تقدم المصلحة على قول الحق وان لا تشعر يوماً انك ظلمت .. أما إذا ظُلمت فذلك امر هين لأن الحق لا يغيب طويلاً وإنه سيأتي حتماً طال الزمان أم قصر
مع تحيات
عبير الزهور
والسعادة ليست صعبة التحقيق كما يتخيل البعض , بل إنها قد تكون أسهل بكثير مما يتخيله البعض , ويمكن للإنسان ان يحول كل ما يمر به في حياته من أحداث الى صور وشكل من أشكال السعادة .
والسعادة لا يشترط ان تكون هدفاً شاقاً نتوق للوصول إليه , أو حلماً بعيداً نحققه , أو مستحيلاً فقدنا الأمل فيه فتحقق فجأة لا ... أبداً إنها أبسط من ذلك بكثير .. جداً
عندما نصر على شيء ما نكون قد ملكنا الاداة التي تساعدنا على الوصول الى المطلوب , ولا اعتقد ان هناك ما هو أجمل من الاصرار على السعادة ..
الاصرار على تحقيقها في كل زمان , الاصرار على ان نختتم بها يومنا ونبدأ بها نهارنا , الاصرار على ان نحول الموقف مهما كان الى صالحنا , ان ننظر للجزء الممتليء في الكأس لا الى الجزء الفارغ منه , ان نجعل من المكان الذي نعيش فيه واحة رائعة الجمال لا نارا تحرق الأخضر واليابس ..
أحد أشكال السعادة أن نعتبر ما يسميه الخاسرون فشلاً , تجربة مفيدة نقتات بها للمستقبل ونستفيد منها ونسعد بتصحيح أخطائها , لنتعود ان ننظر للجانب المشرق في الأمور التي تصادفنا , فذلك سيكون البوابة الواسعة التي تضمن لنا الاحساس بالسعادة في حياتنا .
قد يتصور البعض ان السعادة لا تتوفر إلا لمن أنعم الله عليه بالجاه والمال , ولكنها قد تكون حلماً يراودهم ولا يستطيعون تحقيقه ..
وقد يتصور البعض انها تلازم كل جميل او جميلة ولكنها قد تكون بعيدة جداً عنهم , وقد يتصور ان السعادة لا يعرفها سوى من يضحك دائماً بسبب او بدون سبب ولكنها قد تكون محطة مهجورة في حياته .
إذن أين تكمن السعادة وما سر الوصول إليها ؟
إنها فيقول الحق والامانة في التعامل مع الآخرين , وصفاء النية والتزام الخلق في الحقوق والواجبات إزاء الآخرين ..
إنها القناعة بما كتب الله والايمان بأنني لا يجب ان اعطي سوى ما أقبل به لو اُعطيت ..
السعادة هي ان تخلد الى النوم قرير العين , لا تحمل في قلبك حقداً ولا تكيد سوءاً ولا تقدم المصلحة على قول الحق وان لا تشعر يوماً انك ظلمت .. أما إذا ظُلمت فذلك امر هين لأن الحق لا يغيب طويلاً وإنه سيأتي حتماً طال الزمان أم قصر
مع تحيات
عبير الزهور