mr.hassan
02-26-2008, 01:37 AM
ابْتَعِدْ عَنّي
أبْعِدْ فُؤادَكَ عنْ لهيبي ومَوْقِـديأبْعِدْ شُعورَكَ عنْ قراري المُحْكَمِ
لا تدّعي أنّـي أُقطِـرُكَ الهـوىأو أنني مِثْـلُ الظَـلامِ المُبْهَـمِ
لا تَبْكِ جُرحاً أو حُروقاً في النوىأو تشتكي أنَّـاتِ قلـبٍ مُغْـرَمِ
لا تَحْتَمِلْ مِنّي صُـدوداً قاسِيـاًأو تَكتئِـبْ لِبُرودَتـي وتَكَتُمـي
لا تَقْتَبِسْ مِنّي ُوعوداً كاذابـاتٍو تَنْتَقِدْ جَريّ الخِيانَةِ في دَمـي
لا تَبْنِ قَصْرا في الهواءِ وتَعْتَقِـدْبِرُسوخِهِ فوقَ الرُكـام المُهـدَمِِ
لا تَنْتَظِرْ مِنّي طُقوساً مِنْ غَـرامٍأويُوسَّدْ فـي كُفوفِـكَ مِعْصَمـي
لا تَسْتقي نَبْعَ المَحَبَّةِ مِنْ يَـديأو تَرْتَجي أنْ تَرتوي مِنْ مَبْسَمي
أو تَحْتَسي كأساً يُمازِجُها الهوىأو تَعْتَصِرْ خمرَ الصَبابَةِ مِنْ فَمي
أو تَنْتَصِرْ على المَسافَـةِ بينَنـاأو تَرْتَفِعْ في مُرْتقـايَ وسُلَّمـي
ما حيلَتي إنْ كانَ نَجْمـي نائيـاًمُتعالياً يختـالُ فـوقَ الأنْجُـمِ
ما حيلتي إنْ كانَ قلبي مُوصَـداًلمْ يَنفتِحْ حتّـى لِقلـبٍ مُضْـرَمِ
ما أبتغي مِنْ نارِ حُبِّـكَ تَسْتَعِـرْما نَفْعُها في حيرَتي وتَشَرْذُمـي
لمْ ألْقَ في نيرانٍ صَدْرِكَ غايتـيلمْ تِنْتَشِلْني مِنَ السَوادِ الأعْظَـمِ
لمْ تُعطِني ضوءاً يُبَـدِّدُ ظُلمتـيلمْ أسْتَقِِ فَجْـرَ الحَيـاةِ المُلْهِِِـمِِ
ما بَيْنَنـا فَـرْقٌ بعيـدٌ شاسِـعٌوفَراسِخٌ عبرَ المـدى المُتَفَحِـمِ
فاحفَظْ فُؤادك في السَكينَةِ وابْتعِدْعنْ بَرْدِ قلبي وثلْجِـهِ المُتَراكـمِ
أبْعِدْ فُؤادَكَ عنْ لهيبي ومَوْقِـديأبْعِدْ شُعورَكَ عنْ قراري المُحْكَمِ
لا تدّعي أنّـي أُقطِـرُكَ الهـوىأو أنني مِثْـلُ الظَـلامِ المُبْهَـمِ
لا تَبْكِ جُرحاً أو حُروقاً في النوىأو تشتكي أنَّـاتِ قلـبٍ مُغْـرَمِ
لا تَحْتَمِلْ مِنّي صُـدوداً قاسِيـاًأو تَكتئِـبْ لِبُرودَتـي وتَكَتُمـي
لا تَقْتَبِسْ مِنّي ُوعوداً كاذابـاتٍو تَنْتَقِدْ جَريّ الخِيانَةِ في دَمـي
لا تَبْنِ قَصْرا في الهواءِ وتَعْتَقِـدْبِرُسوخِهِ فوقَ الرُكـام المُهـدَمِِ
لا تَنْتَظِرْ مِنّي طُقوساً مِنْ غَـرامٍأويُوسَّدْ فـي كُفوفِـكَ مِعْصَمـي
لا تَسْتقي نَبْعَ المَحَبَّةِ مِنْ يَـديأو تَرْتَجي أنْ تَرتوي مِنْ مَبْسَمي
أو تَحْتَسي كأساً يُمازِجُها الهوىأو تَعْتَصِرْ خمرَ الصَبابَةِ مِنْ فَمي
أو تَنْتَصِرْ على المَسافَـةِ بينَنـاأو تَرْتَفِعْ في مُرْتقـايَ وسُلَّمـي
ما حيلَتي إنْ كانَ نَجْمـي نائيـاًمُتعالياً يختـالُ فـوقَ الأنْجُـمِ
ما حيلتي إنْ كانَ قلبي مُوصَـداًلمْ يَنفتِحْ حتّـى لِقلـبٍ مُضْـرَمِ
ما أبتغي مِنْ نارِ حُبِّـكَ تَسْتَعِـرْما نَفْعُها في حيرَتي وتَشَرْذُمـي
لمْ ألْقَ في نيرانٍ صَدْرِكَ غايتـيلمْ تِنْتَشِلْني مِنَ السَوادِ الأعْظَـمِ
لمْ تُعطِني ضوءاً يُبَـدِّدُ ظُلمتـيلمْ أسْتَقِِ فَجْـرَ الحَيـاةِ المُلْهِِِـمِِ
ما بَيْنَنـا فَـرْقٌ بعيـدٌ شاسِـعٌوفَراسِخٌ عبرَ المـدى المُتَفَحِـمِ
فاحفَظْ فُؤادك في السَكينَةِ وابْتعِدْعنْ بَرْدِ قلبي وثلْجِـهِ المُتَراكـمِ